صمّمنا مساحات المدرسة لتكون جزءًا من رحلة التعلّم نفسها؛ يجد فيها الطفل مجالًا ليستكشف ويتحرّك ويشارك، ويكبر معها اعتماده على نفسه.
بالحركة والأدوات والعمل المشترك، تتحوّل الأماكن اليومية إلى مساحات للتعلّم.
يتعلّم الأطفال حين يلاحظون ويتحرّكون ويصنعون ويختبرون أفكارهم بأنفسهم، ومساحات الفصاحة تفسح لكل طريقة من هذه الطرق مكانها.
ينتبه إلى التفاصيل ويطرح الأسئلة.
يتتبّع أفكاره عبر الأدوات والمساحات من حوله
يتعلّم من الحوار والتجربة المشتركة
يبني ويجرّب ويطوّر أفكارًا جديدة.
قد يبدأ الأمر بسؤال، ثم يصبح حوارًا أو رسمًا أو مجسّمًا أو تجربة.
لكل مساحة تجربتها الخاصة، من الاكتشاف الهادئ إلى الحركة والبحث العملي.
اقرأ · اكتشف · اسأل
مساحة أهدأ للقراءة وإشباع الفضول والاكتشاف الذاتي.
تحرّك · تواصل · تعاون
مساحة للحركة والتعارف والتعلّم من خلال اللعب الجماعي.
لاحِظ · جرّب · أعِد التفكير
بيئة عملية لملاحظة الظواهر واختبار الأفكار والتعلّم من الدليل.
لكل مساحة تجربتها الخاصة: من الاكتشاف الهادئ والقراءة المستقلة، إلى الحركة والعمل الجماعي، وصولًا إلى البحث العلمي القائم على التجربة.
مساحة أهدأ يكون فيها الكتاب نقطة انطلاق للفضول والتأمّل والاكتشاف الذاتي خارج حدود الصف.
مساحة خارجية للاستراحات النشطة واللقاء بالأصدقاء، تجعل الحركة اليومية جزءًا من تجربة الطفل في التعلّم.
بيئة عملية يبحث فيها الطلبة في أفكارهم بالملاحظة والنقاش والتجربة بأيديهم، فيصبح تعلّمهم أكثر حيوية.
زوروا الفصاحة
زوروا مدرسة الفصاحة، وتعرّفوا على فريقنا، وشاهدوا كيف يستكشف الأطفال ويبدعون وينمون معًا.
فريق A.F.S